بالتعاون مع شركة 'تعليم'، تم تطوير منهاج مرحلة رياض الأطفال KG1 وKG2 على أسس اللعب والتجارب العملية وبما يتوافق مع معايير NYSED بالإضافة إلى مجموعة معايير عالمية أخرى، وذلك بهدف ضمان التطور النمائي الشامل للطفل والذي يتضمن التنمية البدنية والصحية وتطوير المهارات الاجتماعية وأساليب التواصل، كما هو موضّح في الوثيقة المرفقة لاطلاعكم في هذا الرابط:

Dubai Schools Mission

يتم تطبيق المنهاج الأمريكي المعتمد من ولاية نيويورك والذي يتماشى مع توصيات الجمعية الوطنية الأمريكية لتعليم الصغار، وهي تستند إلى المفاهيم التالية:

  1. لجميع الأطفال القدرة على التعلّم والتطور
  2. يتطوّر الأطفال بأنماط متباينة، فكل طفل هو حالة فريدة في النمو واكتساب المهارات
  3. ينبغي ضمان توفير الوسائل المناسبة لتمكين جميع الأطفال من النجاح
  4. اعتماد نهج التعليم من خلال الأنشطة واللعب والذي يعتبر نهجاً أساسياً يتوافق مع طبيعة نماء الأطفال
  5. إن تعليم الأطفال مبنى عل جزئيات متكاملة ومترابطة والمتفاعلة مع بعضها البعض
  6. يتعلم الأطفال عن طريق التفاعلات والعلاقات الاجتماعية سواءً مع أفراد عائلاتهم أو المشرفين على رعايتهم أو مع الأطفال الآخرين المتواجدين في بيئتهم

يشترك الأطفال في مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية المصمّمة خصيصاً لتزويدهم باستراتيجيات فعّالة تدعم نموهم وتطورهم. وتسهم الأنشطة العملية والرحلات الميدانية في تطورهم البدني والمعرفي.

وتضمن المدرسة قدرة المنهاج المتبع على حشد جميع ما من شأنه دعم هذه المفاهيم، وذلك حسب الخصائص العمرية وترابط الجوانب التنموية ببعضها.

إذ يؤثر التعلم في أحد جوانبه على الجوانب الأخرى كما أظهرت الدراسات والتي أثبتت أن التجارب السابقة وكذلك العوامل الثقافية والاجتماعية تؤثر على سلوك الأطفال وأساليب تعلّمهم.

Dubai Schools Mission
Dubai Schools Mission

كما يتيح هذا المنهاج مزيداً من الفرص للأطفال لتطوير علاقات إيجابية مع أقرانهم ويوفر لهم أساليب مناسبة لتحفيز فضولهم الطبيعي ورغبتهم في فهم عالمهم.

إنّ التعلم من خلال اللعب والأنشطة والتجارب من العوامل الأساسية في حياة الإنسان خلال سنوات نشأته، ويساعد على خلق روابط بين المناهج في المدرسة والحياة اليومية مع الأسرة وفي المجتمع مما يساعد الأطفال على التطوير المستمر ويعزز وعيهم، وفهمهم لمجتمعهم وثقافتهم ودينهم.

وهذا ما يجعل هذا تخصصي ومتميز ومتكيّف مع طبيعة الأطفال في هذه الفئة العمرية ومترابط مع الواقع الاجتماعي والثقافي واللغوي المحيط بالطفل.

وبالتالي، يساعد هذا المنهاج المدرسة وبشكل استباقي على تحديد الحواجز الاجتماعية أو التنموية التي قد تعيق الأطفال من الاستفادة من أساليب التعليم المعتمدة ومن تحصيل التطور العاطفي والأكاديمي والاجتماعي، ويساهم في إيجاد الحلول لتخطي هذه التحديات.